السيد هاشم البحراني

116

مدينة المعاجز

السادس والعشرون ومائتان علمه - عليه السلام - بما رأى الرائي في المنام 1892 / 322 - ابن شهرآشوب : قال : حدث أبو عبد الله محمد بن أحمد الديلمي البصري ، عن محمد بن كثير ( 1 ) الكوفي ، قال : كنت لا أختم صلاتي ولا أستفتحها إلا بلعنهما ، فرأيت في منامي طائرا معه تور ( 2 ) من الجوهر فيه شئ أحمر شبه الخلوق ، فنزل إلى البيت المحيط برسول الله - صلى الله عليه وآله - ، ثم أخرج شخصين من الضريح فخلقهما ( 3 ) بذلك الخلوق في عوارضهما ، ثم ردهما إلى الضريح ، وعاد مرتفعا ، فسألت من حولي : من هذا الطائر ؟ وما هذا الخلوق ( 4 ) ؟ فقال : هذا ملك يجئ في كل [ ليلة ] ( 5 ) جمعة يخلقهما ، فازعجني ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما ، فدخلت على الصادق - عليه السلام - ، فلما رآني ضحك ، وقال : رأيت الطائر ؟ فقلت : [ نعم ] ( 6 ) يا سيدي . فقال : اقرأ : [ إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله ] ( 7 ) فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها والله ما هو

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : محمد بن أبي كثير . ( 2 ) في نسخة " خ " والمصدر : نور . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فأغلقهما . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : الخلق . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) سورة المجادلة : 10 .